أخبـار ابـن نـاصر

لا للتعديلات الدستورية

الجمعة، 15 فبراير 2008

المقــاومون يتساقطون


_______

عمـاد فايـز مغنـية (7 ديسمبر 1962-12 فبراير 2008)، ويلقب ب"الحاج رضوان". لبناني من بلدة طيردبا الجنوبية, شارك في حركة فتح الفلسطينية، وحركة أمل، ومنظمة حزب الله اللبنانية.

...

حياته ونشاطه

بدأ عماد نشاطه ضمن صفوف حركة فتح، وإستنادا إلى وكالة المخابرات الأمريكية فإنه كان أحد الحراس الشخصيين لياسر عرفات وكان له دور رئيسي في التخطيط لحادث تفجير معسكرات القوات الفرنسية في بيروت و تفجير السفارة الأمريكية في بيروت اثناء غزو لبنان 1982، كذلك تفجير السفارة العراقية في بيروت. وفي 1985، تم إتهامه في حادثة إختطاف طائرة تي دبليو أي الرحلة 847 التي كان ضحيتها أحد ضباط البحرية الأمريكية روبرت شيتم بالاشتراك مع اثنين آخرين هما حسن عز الدين وعلي عطيوي. لايعرف الكثير عن عماد فايز ولكنه المخابرات الأمريكية تعتقد انه مسؤول أمني رفيع في حزب الله وهناك جائزة لمن يدل عليه والتي ارتفعت من 5 مليون دولار إلى 25 مليون دولار بعد إحداث سبتمبر 2001 ، عندما كان اسمه على رأس قائمة من 22 اسم وزعتها الولايات المتحدة ، وهذه الجائزة دعي إيران لترحيله من الأراضي الإيرانية خوف الانتقام الأمريكي في حينها بعد تفجيرات نيويورك وواشنطن. وبعد وفاته، أعلن رئيس بلدية طير دبا حسين سعد، حيث مسقط رأس عماد، أن مغنية هو "أعلى قائد عسكري في حزب الله"، و أشار إلى أن شقيقين له قتلا في السابق أيضا في عمليتي تفجير, وهما فؤاد وجهاد في 1984 .
عام 1996، نشرت صحيفة "ويب هوستنك راتن" عن علاقة بين
تفجيرات مجمع الخبر السعودي والذي أسفر عن قتل 19 أمريكيا وبين عماد مغنية. وفي عام 2002، نشرت صحيفة "دي فيلت" الألمانية عن دور بارز لعماد مغنية في عملية تمويه كبيرة بغية تهريب قيادة منظمة القاعدة من أفغانستان وعلى رأسها أسامة بن لادن وذلك بإشاعة خبر دخول بن لادن إلى باكستان[بحاجة لمصدر]. ومن الجدير بالذكر أن عماد على لائحة المطلوبين للعدالة في دول الإتحاد الأوروبي. كما كان ملاحقاً من قبل الانتربول، للاشتباه بمشاركته في الهجوم على مركز يهودي في بوينس ايرس عاصمة الارجنتين أوقع 85 قتيلا ونحو 300 جريح في يوليو 1994 ويقول الإسرائيليون إنه متورط ايضا في خطف جنديين إسرائيليين في يوليو 2006.
من جهة أخرى تتهم وسائل الإعلام الغربية عماد مغنية بأنه خطط ونفذ عمليات خطف طائرات ورهائن وتفجير السفارة الأمريكية في بيروت في 1983. كما تتهمه
واشنطن بخطف مسؤول الاستخبارات الأمريكية في بيروت وليام باكلي سنة 1984 . وتشير تقارير أنه يقف وراء اختطاف طائرة الجابرية الكويتية عام 1986 والتي اختطفت من تايلند إلى مشهد بإيران حيث قام بعض الخاطفين بقتل بعض الركاب والالقاء بهم من باب الطائرة، قبل التوجه بالطائرة إلى الجزائر حيث تم إطلاق سراح باقي الركاب والطائرة في صفقة بقيت جوانبها غامضة نتج عنها هروب الخاطفين.

وفاته
في الثاني عشر من
شباط 2008 أغتيل عماد مغنية في حادث تفجير سيارة في دمشق، حي كفرسوسة. في اليوم الموالي لانفجار أعلن حزب الله في بيان له بثه تلفزيون المنار عن اغتياله ويتهم فيه إسرائيل بالوقوف وراء العملية . أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بيانا ينفي فيه ضلوعه في العملية قائلا "إسرائيل ترفض أي محاولة من الجماعات الإرهابية إلصاق أي مشاركة لها بالحادث" وأضاف البيان" ليس لدينا ما نضيفه بعد ذلك. وتفردت العربية نت نقلا عن وكالة انباء "معا" الفلسطينية بخبر ظهور أولمرت في الكنيست ليتلقى تهاني أعضاء البرلمان .

نقلت محطات التلفزيون والإذاعة الرئيسية في إسرائيل الإعلان عن مقتل مغنية فور نشره في نشرات إخبارية خاصة، ووصفته بأنه "أخطر إرهابي في الشرق الأوسط منذ 30 سنة". وعنون موقع "واي-نت" التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية تقريره: "تمت تصفية الحساب: عماد مغنية تمت تصفيته في دمشق" و قالت وزارة الخارجية الأمريكية أن: العالم بات أفضل بدونه .
من جانبه شكك الباحث المصري مجدي كامل بقصة اغتيال مغنية، والباحث المذكور هو مؤلف كتاب (عماد مغنية-الثعلب الشيعي) الذي صدر عام
2007 عن دار "أخبار اليوم" المصرية، وقال في حديث لموقع العربية الإخباري بأنه لايظن أن الرجل الذي كان ملاحقاً من قبل 42 جهاز استخباري حول العالم يمكن قتله بهذه الطريقة، ورجح بأن موته كان طبيعياً أو بأنه لايزال حياً، وأردف أن إعلان حزب الله اغتيال عماد مغنية "هو استثمار حدث صغير لإغلاق ملف
كبير هو ملف عماد مغنية الملاحق من قبل دول كبرى".
منقول من الويكيبيديا
..

..

تحياتي

ابـن نـاصر

Ibn-nasser@hotmail.com

هناك 4 تعليقات:

العراق صوت الحق يقول...

السلام عليكم أخي ابن ناصر
ممكن تقرأ هذا الموضوع
http://www.iraqsawt.blogspot.com/
أخوك عمر

ibn nasser - ابن ناصر يقول...

أمرك اقرااه قوي
تحياتي

العراق صوت الحق يقول...

أحب أن أضيف لك معلومة أن كل العمليات التي قام بها مغنية في فترة الثمانيات لم تكن بهدف الجهاد في سبيل الله ولكن كانت للضغط على هذه الاطراف لوقف دعمها للعراق في حربها ضد ايران . فالرجل لم تكن عملياته لاهداف تخدم الامة بقدر ما كانت لاهداف ايرانية

s يقول...

thanks