أخبـار ابـن نـاصر

لا للتعديلات الدستورية

الخميس، 18 يناير، 2007

تكريم الانسان


"انما حرم عليكم الميته والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به فمن أضطر غير باغ ولا عاد فان الله غفور رحيم " صدق الله العظيم.
يجب أولا أن نتفق علي نقطه واضحه وهي أن القرأن لم ياتي للانسان الا لرفعة شأنه وتكريمه وهذا ما سنناقشه في هذا الموضوع
وهو عن تحريم أكل لحم الخنزير وشحمه, فهل لحم الخنزير كلحم أي حيوان أخر؟ هل له فوائد؟ هل له سلبيات؟هل سلبياته مميته؟ وماذا يأكل الخنزير وما صفاته؟ وللخنزير سلالات وفصائل وأنواع ما هي ؟ ولماذا حرم الله الخنزير؟ هل لسبب معين نعرفه أو توصل العلم له؟ أم لا أحد يعلم الحكمه في ذلك؟ في هذا المقال سنناقش كل ما له علاقه بحيوان الخنزير .وصف القرأن الكريم في أكثر من أيه بأنه رجس وهذا يظهر في صورة البقره 173-المائده 3-الانعام 145-النحل115 وكلمة رجس هي كلمه جامعه لكل معاني القذاره والقبح والنجاسه والاثم وذلك لأن الخنزير حيوان كسول , جشع , قذر , رمام يأكل النبات والحيوان والجيف والقمامه , كما يأكل فضلاته هو وفضلات غيره من الحيوانات وهذا من أسباب قيامه لنقل العديد من الأمراض للانسان.وأن الخنزير من الحيوانات الثديه السريه ذات الحافر المشقوق الذي يحمل عددا زوجيا من الاصابع (أربعة أصابع في حالة الخنازير) ولذلك تعرف بالحفريات زوجية الاصابع وهذه الحفريات زوجية الاصابع قد عمرت الارض خلال الخمسين مليون السنه الماضيه (من بداية عهد الحياه الجديده – الايوسين- الي اليوم) والخنازير تنفصل عن بقية الحيوانات بكونها رمامه وغير مجتره , وتضم الخنازير عددا من الانواع البريه والمستأنسه والتي تجمع كلها في عائله واحده بأسم عائلة الخنازير ويسمي الذكر العفر والانثي بأسم الخنزيره وهي من النوع الولود , والخنزير المخصي يعرف بأسم الحلوف ويستعار اللفظ وصفا لكل قذر وشره وأناني من البشر ويستخدم لفظ (سواين) للتعبير عن الخنزير بصفه عامه سواء كان ذكرا او أنثي او مستأنس أو غير مستأنس وتستعار كذلك لكل حقير النفس أو بخيل اليد أو قذر الملبس أو الشيئ المجرد من كل فضيله.والخنزير حيوان كريه المظهر ضخم الجثه ,كتلي الشكل ومكتنز اللحم وقصير الارجل ووله جلد سميك وشعر خشن وله بوز طويل وأنياب قويه ويعرف منه أكثر من أربعمأئة رساله .ويتصف الخنزير ببعض الصفات التي تتواجد في أي حيوان غيره مثل أنه الحيوان الوحيد في العالم الذي لا يغار علي أنثته وهذا لاحتواء دهن الخنزير على الهرمونات الجنسية (الستيرويدات) الخربة والمعطلة جينياً ولماذا خربة جينياً لأن هذه الهرمونات الجنسية في غير الخنزير وضعها رب العزة لتنظيم الجنس اتجاه الجنس الآخر فالهرمونات الجنسية العادية تجعل صاحبها يميل نحو الجنس الآخر وتجعله يدفع أبناء جنسه عن جنسه المغاير الخاص به بشراسة وهو ما يسمى بالغيرة- المفقودة عند الخنزير لتعطل هذه الهرمونات الجنسية سواء الذكرية منها عند الذكر أو الأنثوية منها عند الأنثى , ومن الغرائب أيضا أن الخنزير لا يستطيع أن يرفع رأسه وينظر الي السماء -عرش الله- وأعتقد هذه ليست صدفه ومقت الخنازير قد أتي في كل الحضارات القديمه وسنستعرض بعض الحضارات والديانات: ففي حضارة القدماء المصرين القديمه كانوا يكرهون الخنزير جدا وكانوا يريدون التخلص منه بأي طريقه فأنهم أدركوا شره بطريق ما لا نعلمها وكرههم هذا كان يتمثل في الاله " ست " , اله الشر الذي جرح وصرع الاله " حورس " , ابن الاله اوزيريس , وكان ست فى هيئة خنزير اسود عندما اقترف هذا الاثم الكبير كما لو قرأنا فى ( معجم الحضارة المصرية القديمة ) عن هذه الاسطورة وعن لماذا قدم المصريون الخنزير ذبيحة – مع كراهيتهم له – لاله القمر والنص الفرعوني يقول: " لم يقدم الخنزير ذبيحة الا للقمر بسبب تحريم دينى ينبذ هذا الحيوان , فالقمر الذى هو احدى عيني حورس , كان يبتلعه فى فترات منتظمة منذ بدء الزمن , خنزير اسود ضخم , لم يكن ذلك الخنزير سوى ست , عم حورس وعدوه وقاتل ديونيسيوس , اى اوزيريس " ص 152 وهكذا يتضح ان تقديم الخنزير ذبيحة للقمر ليس حبا او تقديسا للخنزير وانما كراهية ومقتا له , فباسلوب رمزى ينتقمون من الخنزير ( الاله ست ) بذبحه وتقديمه لمعبودهم القمر ( حورس ) . واذا تركنا الحضاره الفرعونيه القديمه (المصريه) وذهبنا الي الحضاره الكنعانيه القديمه (السوريه) جاء بالاسطير الكنعانية اسطورة موت الاله " أدون " – وهو اللقب الذى اشتهر به كبير الالهة الكنعانية " بعل " – على يد خنزير بري فكان فكراهيتهم له ليس لقتله كبير الاهه بل هذا مز صوري عن كمية الاذي الذي يتسبب فيه وايضا يظهر هذا الاساطير الاغريقية(اليونانيه) ففى الاسطورة اليونانية نجد ان ادونيس الاله الاغريقى يقتل من قِبل الخنزير البرى اما اذا اردنا الاطلاع على الاسطورة الاغريقية بالتفصيل فنجدها فى كتاب Age of Fable ( عصر الخرافة ) اساطير فريجيا جاء باساطير فريجيا بآسيا الوسطى اسطورة الاله " آتيس " Attis الذى كان يتشابه مع الاله ادون بصورته الكنعانية او ادونيس بصورته الاغريقية حتى ان القدماء كانوا يطلقون عليهما الاسمين تبادليا , ولقد لقى آتيس مصرعه هو ايضا على يد خنزير برى لقد انتشرت كراهية الخنزير فى منطقة الشرق الادنى وما جاورها من بلاد فى آسيا الصغرى واوروبا وذلك قبل ظهور اليهودية والمسيحيه والاسلام وايضا قد حسبه الفينيقيون والاثيوبيون نجساً, وففي اليهوديه نجد فى التوراة تحريم الخنزير ويظهر هذا في : " الخنزير لانه يشق ظلفا و يقسمه ظلفين لكنه لا يجتر فهو نجس لكم من لحمها لا تاكلوا و جثثها لا تلمسوا انها نجسة لكم " لاويين 11 : 7 –8. وجاء فى قاموس الكتاب المقدس تحت مادة : خنزير : أن في عصر انتيخوس ابيفانيس كانوا يأمرون اليهود بأكل لحم الخنزير للتأكد من عدم بقائهم على دينهم القديم، أو الولاء لدين غزاتهم وحكامهم (مكابيين 1: 47) , وجاء بدائرة المعارف الكتابية تحت مادة خنزير : أن الخنزير في العهد القديم ضمن الحيوانات النجسة التي تحرم الشريعة أكلها :" والخنزير لأنه يشق ظلفاً ويقسمه ظلفين لكنه لا يجتر فهو نجس لكم" ( لا 11: 7، تث14: 18) , ويوبخ إشعياء النبي من يأكل لحم الخنزير أو يقدمه ذبيحة لأن ذلك رجس عند الرب (إش 65: 4، 66: 3و17). ويذكر سفر المكابين أن أنطيوكس الملك" أنفذ ... كتباً على أيدي رسل إلى أورشليم ... ومدن يهوذا أن يذبحوا الخنازير والحيوانات النجسة (المكابين أول 1: 46ـ 50). ويروي سفر المكابين الثاني قصصاً عن تعذيب شيخ طاعن في السن اسمه ألعازار، واستشهاده هو وسبعة من أبنائه الواحد بعد الآخر على مرأى من الأم التي كانت تشجعهم على الثبات حتى استشهدت هي أخيراً، وذلك لرفضهم محاولة إكراههم على الأكل من لحم الخنزير (المكابين الثاني 6: 18 ـ 7: 41), وقد استعمل الخنزير للدلالة على الاشرار في عهد المسيح عليه السلام حيث نقرأ عنه أنه قال محذرا الناس من رمى أموالهم أمام الفريسيين.. (يا مرائي أخرج أولا الخشبة التي في عينك وحينئذ تبصر جيدا ان تخرج القذى من عين أخيك لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا درركم قدّام الخنازير لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزّقكم) متى 7: 6. ومن أبرز الحوادث المدونة في العهد الجديد ما ورد في إنجيل متى 8: 30 ومرقس 5: 11 ولوقا 8: 32 حيث نقرأ: (ولما جاء (المسيح) إلى العير إلى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور هائجان جداً حتى لم يكن أحد يقدر ان يجتاز من تلك الطريق وإذا هما قد صرخا قائلين ما لنا ولك يا يسوع ابن الله أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذبنا وكان بعيدا منهم قطيع خنازير كثيرة ترعى فالشياطين طلبوا إليه قائلين إن كنت تخرجنا فأذن لنا أن نذهب إلى قطيع الخنازير فخرجوا ومضوا إلى قطيع الخنازير). والملفت ان الشياطين ترغب بالسكن داخل هذه الحيوانات القذرة ومن المعلوم ان الشياطين نجسة ولا يسكن النجس في الطاهر بتاتاً. (كانت الخنازير حيوانات نجسة بحسب الشريعة في العهد القديم (تثنية 12: 8) وكان كل من يمس حيوانا نجساً يصبح نجساً طقسياً فلا يمكنه الذهاب إلى الهيكل للعبادة إلى أن يتطهر من نجاسته ويقول الرب يسوع إننا يجب ألا نعهد بالتعاليم المقدسة لشعب نجس أو غير مقدس فمن العبث أن تحاول تعليم مفاهيم مقدسة لشعب لا يريد الإصغاء وكل ما يعمله هو أن يمزّق ما تقول ولكن ليس معنى هذا أن نكفّ عن تقديك كلمة الله لغير المؤمنين إذ علينا دائما أن نكرز بالإنجيل ولكن علينا أن نكون حكماء ولنا التمييز لمعرفة من نعلمهم حتى لا نضيع وقتنا سدى) التفسير التطبيعي للكتاب المقدس صفحة 1892 الفقرة الأولى. وبذلك فإنّ الكنيسة المسيحية تكون قد اعترفت ضمنياً بنجاسة الخنزير وعدم حلّية لمسه وأكله.فكل الحضارات والديانات والطوائف نبذت ذلك وان كان في وقت من الاوقات أو فب زمن معين .
والمعروف عن الخنزير الطباع السيئة كالشراهة والقذارة وأنظره في حديقة الحيوان كيف يحب أن يتواجد في أماكن بوله وقذارته عكس كل الحيوانات واسأل عن عدد المرات التي تنظف فيها حجرته من أجل أن يروه الزوار في أحسن هيئة ولكن هيهات(والسبب في قذارته والبحث عن القذارة ليتوحل فيها سعيه للترطيب على نفسه فهو لا يمتلك الكثير من الغدد العرقية لذا يحتفظ بكثير من السموم في جسمه) , فهل نقبل على أكل هذه القذارة التي ثبت أنها معدية للبشر بـ 27 مرض مسؤول الخنزير لوحده عنها وهو وسيط لغيره لـ57 مرض في الإنسان منها 32 مرض عن طريق المخالطة المباشرة ومنها 28 عن طريق التلوث ومنها أكثر من 16 مرض عن طريق تناول لحمه مباشرة .وحسب المسبب الميكروبي ينقل الخنزير للإنسان 30 مرض طفيلي (ديدان وطلائعيات وطفيليات خارجية) و8 أمراض فيروسية (أخطرها في الوقت الحاضر مرض أنفلونزا الطيور الذي ثبت تورطه فيه واتهامه بشكل مباشر لكونه يساعد على تحوير عترة الفيروس وتطويرها من ضعيفة الضراوة إلى عالية الضراوة ومن الطور الحيواني ليصبح فيروس بشري له مستقبلات موجودة في الجهاز التنفسي العلوي للإنسان تتعرف عليه فيصيبها)وأكثر من 15 مرض بكتيري و3 أمراض فطرية ونظرا لطبيعته الرمامه فأن الخنزير معرض للاصابه ببعض الامراض من أمثال حمي الخنازير وتعرف احينا بأسم كوليرا الخنازير وهو يشبه الي حد كبير الحمي القلاعيه وهذاا المرض ينتقل للانسان عن طريق أكل لحم الخنزير وهذا بالاضافه الي الكثير من الامراض التي تعشش في لحم الخنزير والتي تنتقل للانسان وتسبب له أمراض مميته مثل: ديدان التريخنا وهي من الديدان الاسطوانيه وهي من أخصر الطفيليات علي الاطلاق وتسبب للانسان أمراض روماتيزميه عديده والتهابات عضليه مؤلمه وهذا ينتج عن يرقات هذه الدوده في عضلات الجسم مما يؤكد الي اقعاد المريض اقعادا كاملا او الي وفاته بعد أن يصاب بالتهاب المخ والنخاع الشوكي والسحايا المحيطه بهما والعديد من المراض العصبيه والعضليه ويصاب بهذا المرض مليون شخص في أمريكا ونسبة الوفاه بين المصابين 30% ,و الخنزير هو المصدر الوحيد لهذا المرض الخطير ولكن هذا المرض لا يقل خطوره عن الديدان الحلقيه مثل دودة الاسكارس والديدان الخطافيه والديدان المنشقه والتي تؤدي الي نزيف حاد يعقبه فقر دم واذا وصلت بويضاتها الي المخ او العود الفقري تسبب شللا كاملا ثم الوفاه وهذا غير داء البروسبلا ومرض الزحارالشديد والعديد من أمراض عضلة القلب وهو مرض مصدره الوحيد الخنزير ويأتي المرض لكل من له علاقه بتربيه الخنزير أو ذبحه أو سلخه وبالنسبه الي ديدان المفلطحه (الوشائع) ومنها ما يصيب الامعاء والمعده والكبد ويعمل الخنزير بنشر هذه الديدان في البيئه المحيطه به ولكل من يأكل لحمه من الانسان .هذا بالاضافه لدهنه المخزن في لحمه وتحت جلده الملاصق له والذي يصعب فصله فهو زيتي القوام لذا يعملون منه shortening حيث أنه قابل للأكسدة بنسبة عالية على درجة أقل من 14ْم بعكس بقية الدهون التي تحفظ على هذه الدرجات والسبب في ذلك احتواء دهن الخنزير أحماض دهنية غير مشبعة بنسبة 62% ودهن الخنزير قابل للتزنخ لأنه يحوي بعد الذبح على أكثر من 2% من الأحماض الدهنية الحرة وثبت بالتقارير الطبية أن لحم الخنزير ومن ورائه دهنه (لأنه السبب حيث يحوي نسب عالية من الكبريت) مسرطن لـ 6 مواقع في الجسم البشري (القولون والثدي والبروستاتا والرحم والبنكرياس والمرارة) ,وأن أيضا لحم الخنزير صعب الهضم لاحتوائه اعلي نسبه من الدهون الموجوده في لحمه- كل كيلو من لحم الخنزير بها نصف كيلو دهن- والتي تفوق أي حيوان أخر ولذلك يصاب اكلي هذا اللحم بأمراض عديده مثل حصي المراره وانسداد قنواتها -(الكوليسترول)- وبتصلب الشراين فدهون الخنزير كما قلنا عالية التشبع ولهذا لا تفوي عصارة البنكرياس في الانسان لتحويلها الي مستحلبات قابله للامتصاص فتترسب في جسم الانسان عل هيئتها الخنزيريه مسببه ضررا بليغا لجسم الانسان ولحم الخنزير غير أي لحم أخر فأنه يفسد بسرعه هائله وله رائحه كريهه وهذا من دنسه وما فيه من مسببات الامراض في دمه ودهنه وقد سبت حديثا أن لحم الخنزير يحتوي علي أكثر من ماده مسرطنه (انديريلاين, نيبير).والمشكله هي أن بعض المركبات الموجوده والخاصه بلحم الخنزير ,تتحول في أبدان أكليها الي مركبات معقده تعتبر من أشد العوامل المسرطنه المعروفه مثل ( القولون والبنكرياس والمراره الرحم والثدي وقرح الجهاز الهضمي وتليف الكبد والتهاب كل من الدماغ وعضلة القلب وأغلب ذلك من الامراض الفيروسيه التي يلعب الخنزير دورا رئيسيا في نقلها للانسان , أما أهم الامراض البكتيريا التي ينقلها الخنزير الي الانسان فتشمل الحمي المالطيه والسالمونيللا والجمره الخبيثه والدرن والدوسنتاريا وأغلب هذه الفيروسات والبكتيريا التي تتكدس في جسم الخنزير لايمكن القضاء عليها بأي طريقه ممكنه لا بتربيته في مزارع مخصوصه وطعام مخصوص لأن كل هذه الامراض تعيش في جسمه مهما أكل أو تربي في أي مكان , وأيضا لا يمكن القضاء علي هذه الامراض اللعينه بمجرد طهو الطعام أو بمجرد ادخاله النار ولقد شرحنا باختصار شديد ماتوصل له العلم وعرفنا بعض الاشياء عن شر هذا الكائن اللعين ومايحمله من أمراض وأشياء رهيبه للانسان وأغلب هذه الاكتشافات -لو لم يكن كلها- مكتشفيها علماء أمريكان وبدأ بتوعية الناس بشر هذا المخلوق وبدأت بعض الدول بمنع أستيراده ونسأل أنفسنا سؤال مهم للغايه لماذا لم يحرم الله لحم الدجاج؟ أو اللحم البقري؟مثلا, لماذ حرم لحم الخنزير بالذات-من 1400 عام- ؟ هل لحرمان الانسان من طعمه؟ أم لتكريم الانسان وحمايته من شر هذا المخلوق؟ ولا يمكن أن نفعل شيء سوي أن ننتظر أن يفرغ العلم ما في جعبته وأن يظهر المزيد من الكوارث الذي يفعلها هذا المخلوق وأيضا نحن لا نجد ما نقوله سوي سبحان الله والحمد لله.


ابن ناصر


ليست هناك تعليقات: